شـدّنـي وصـفًا عـلى الـعود الـمدلّع
بـيـن بـطـرة خـصـره وفــنّ اعـتزاله
بــيــن عــتـمـة لـيـلـه ونـــورًا مــولّـع
انـدهـاش الـعـين والـعـقل و خـباله
ضــيّــع الـعـقّـال والــنـاس الـمـقـلّع
عـــوده الـمـيّـال غــرمـو مــن مـيـاله
كــمّ مــن مـزيّـون فـي فـكرة تـطلّع
يــوصـل وصـوفـه ولـكـن م الـمـحاله
قـلبي الـلي فـي رضـا شوقه مهلع
مـــا تـمـنى مـفـارقه و لا الله قـالـه
لو ليالي الوصل دون الوصل ضلّع
أوسـم الـضالع و عـيني في خياله
حـبّـه الـي مـن سـويدا الـقلب جـلّع
كــــل حـــبّ مـنـبـني قـبـلـه أزالـــه
كـــل بـيـبـان الـقـلب لاجـلـه تـخـلع
لـين يـجلس في وسط عرشه لحاله
سـجّـلـوني فــي الـمـحبة بــه مـولـع
و غـير حـبّه مـا فـتحه قلبي مجاله